Feeds:
المقالات
تعليقات

إلى متى سنظل أكثر من نصف ساعة  في الشارع إلى أن نصل للدوار؟

إلى متى سنظل ساعة في شارع لمنطقة سكنية بسبب دخول طوابير السيارات  من المداخل الفرعية ؟ ناهيك عن التجاوزات قليلة الذوق.

إلى متى سنظل خلف الإشارة .. تكون حمراء ثم  صفراء ثم خضراء وتعود حمراء ونحن لانزال نزحف ؟!

!! وبعد معاناة نصل لشارع المطار ونزحف زحفاً تحت 3 جسور إلى أن نصل الحرم الجامعي ، عندها يأتي الفرج بعد دوام دام لساعتين أو أكثر في الشارع !!

إلى متى سنخرج قبل السابعة ونصل بعد التاسعة ؟ والدوام يبدأ الثامنه ،،رغم ان المسافة بين البيت والدوام لا تأخذ أكثر من ربع ساعة

دوامة الصباح أعيشها كل يوم، تسلب منا الهدوء وتعكر صفو المزاج.

حاولت أن أتكيف .. ففي يوم من الأيام كان خط الوقوف أمام شيشة البترول ( المحطة ) ارتجلت وذهبت لشراء شاي وكوروسان ورجعت للسيارة ولايزال السير على ماهو عليه إلى أن فطرت وانتهيت، لكن سرعان مايتبدد شعور الرضاء لهذا الوضع، وأعود لأقّلب المحطات في إذاعة الراديو علني انشغل بشي مفيد فأجد الحديث في جميع محطات البث المباشر للشارقة ودبي وأبوظبي عن الطرق والازدحام، فرجاء حار مني لوزارة الأشغال شوفوا لنا حل.

Advertisements

أعتذر وبشدة عن الأيام الماضية التي لم أدون فيها، وكل عام والشعب المدوني بخير وسلامه.

خلاصة أيامي الماضيه كانت بين إجازة الصيف ورمضان وثم العيد ، قبل الإجازة كان مزاجي سيء من أسلوب التعامل في العمل “لكن على قولة القايل مافي شي يكمل 😦 “، وبعد ذلك أخذت إجازة قصيرة ولأول مرة تمنيت أن أكون رجل لأسافر فيها إلى بلجيكا 🙂 ، لم يحالفني الحظ للسفر خارج حدود الدولة هذه السنة فالكل مشغول، مع ذلك وجدت المتعة مع ضيوف المنزل فالعالم في إجازة وأخواني وأخواتي عندنا ” أحمد صديقي وأولاده 🙂 “، وقضيت الإجازة بين تجهيز لرمضان والمدارس وتجهيز للعيد.

ورمضان هل هلاله و مضت وتيرة الأحداث بعد ذلك على طقوس رمضانية بين صيام وقيام، وصلاة التراويح ومناسك إيمانية مميزة، الله يعوده علينا ويبلغنا رمضان القادم.

هذه صورة من صلاة القيام في مسجد الشيخ سعود بالشارقة للإمام صلاح بو خاطر بعد أن اكتض المسجد بالمصلين.

تحديث: ” بعد أن خذت لفه على المدونات لقيت الناس كاتبه برنامجهم في رمضان وحكاوي العيد بالتفصيل، قلت أجل خل أكتب زيادة اشوي 🙂

وقت دوامي في رمضان إختلف وكان من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، ولكن بسبب الزحمة كنت أخرج من المنزل الساعة السابعة والربع، وكذلك في طريق العودة جربت أكثر من طريق شارع المطار وشارع الامارات وكلها في إزدحام، كنت أتابع برنامج جواب الجواب في إذاعة نور دبي يكون من الساعة 2 الى الساعه 3 يعني على طلعتي من الدوام ،، برنامج خطير وروعة وممتع للغاية وينسينا تعب الدوام، هو برنامج ثقافي وترفيهي بنفس الوقت، حاولت المشاركه لكن خلص رمضان وماحصلنا خط، وبعد وصولي للمنزل آخذ قيلولة قبل العصر ومن ثم مناسك رمضانية إلى وقت الإفطار، المطبخ هذه السنة لم يأخذ نصيبة مني إلا الشي القليل.

بعد المغرب نتجهز لصلاة التراويح وبعد العودة نفرش السفرة مرة ثانية شوربة وعشاء، ونعود إلى ليل رمضان وما أجمله من ليل وياليت كل الليالي هي ليالي رمضان، أحياناً أواصل إلى الفجر وأحيان أغفو إلى وقت السحور.

ولم أخبركم بحادث السيارة الذي حصل لي كان بتاريخ 10-10 -2008 10، رمضان، كنا نمشي في أمان الله بعد أن اصطحبت العائلة الكريمة كباراً وصغاراً من بيت جيرانا (مشوار 5 دقايق بالسيارة) حتى أنني لم آخذ معي البوك ولا الليسن ولا الملكية، سبب الحادث وقوف السيارة التي أمامي فجأة والحمدلله أنني كنت محافظة على مسافة الأمان تداركت الوضع وكانت بيني وبينهم شعرة وأعطيت دبل إشارة لمن خلفي لكن لم يسعفه الوقت لتدارك الموقف وأصابتني ضربه شبه قويه من الخلف، شي غير متوقع مشوار خمس دقايق.. بدون ليسن ..وشارع فاضي و..حادث!! والجميل في الأمر أن السيارة ممتلئة أمي وبناتها وأحفادها والأجمل أن شرطة المرور في نفس شارع الحادث مما ساعد موضوع التأمين حيث أن أبي في البيت لا أريد أن أقلقه، وأخي يضنني أريده في طلبات فلم يرد على أكثر من خمسين مس كول 😦 لأنه كان في نادي الخيول، الا ان ورقة التأمين وصلتني وأنا مكرمة في مقعد سيارتي “الشرطة في خدمة الشعب 😉 ” والأكثر جمالاً هو أنني استخدمت سيارة أخي 🙂 🙂 فهي أكشخ من سيارتي بمراحل.

أما آخر ليلة في رمضان ليلة 29 الجميع كان متوقع أن العيد سيكون في الغد باستثناء أمي فهي الأكثر حزناً لفراق رمضان، ذهبت من الصباح أنا وأختي لعمل بدكير ومنكير وبقية عروض العيد، واشترينا الحناء لأمي وتفاجأت باكتضاض الصالون بالفتيات من الساعة السابعة صباح رمضان ولم نعود إلا مع صلاة الظهر، وبعد الافطار ذهبنا إلى السوق لاستكمال تجهيزات العيد وكانت الشوارع رائعة وبينما كنا بالسيارة سمعنا خبر العيد واكتضت الشوارع بالسيارات فجأة 😦 ، وتدبست بشراء حلاوة ومكسرات العيد ودخلت في زحمة لم أخرج منها إلا باستماته.

وأتانا العيد بفرحته وعيديته( 😉 أهم شي ها)،

كنت مواصله حتى صلاة العيد وتجهز الجميع للذهاب الا أنني كنت الضحية فلم يكن هناك مكان لي في سيارة العائلة واضررت لأذهب وحدي في سيارتي خلفهم ، وبعد عودتنا استمرت طقوس العيد أهمها فطور العيد فله نكهه خاصة وهو الفطور السنوي الوحيد الذي تتجمع فيه العائلة،، وقام أبي بتوزيع العيدية على الجميع كبار وصغار، وقمت أنا وأخواتي بتوزيع العيدية على الصغار وتقديم الهدايا لأمي وأبي.

أول يوم وثاني يوم معاود بين الأهل والأقرباء، وثالث يوم رحله من الصباح حتى المساء في دبي، كان بودنا برحله إلى العين مع إقامة للعائلة الكريمة لمدة يومين فوق جبل حفيت لكن مع الأسف الحجز كان فل، جبل حفيت معلم سياحي في مدينة العين (فيه ناس قالوا لنا يا ذا الجبل اللي صاجينا فيه وأنا أقول لهم يا ناس ترى ما عندنا جبال وهذا الجبل صحيح انه صغيّرون وجدا عادي بس يكفي اسمه جبل 🙂 والحكومة ما قصرت فيه مشاريع بالطول والعرض).

وكل عام والشعب المودني بألف خير..

See YOU Soon

.

.

.

 

بالعربي توهقنا

بينما كنت أتحدث مع صديقة لي من الرياض.. نبهتني إلى بعض الكلمات التي ذكرتها خلال الحديث.. وهي كلمات أجنبية لكن بجمع تكسير اللغة العربية وجمع المذكر السالم.. مثل( parking باركنات) .. ( Center سناتر ) .. ( class كلاسات ) .. (Locker لوكرات ) .. وغيره من الكلمات الدخيلة التي أصبحت جزء لا يتجزأ من حديثنا اليومي دون أن نشعر مثل الاستور والمق واللوري والكوبيمشين والبرنتر والتيشيرت والقلوس( عاد الميك اب اقصد المكياج كله دخيل أي شادو وبلاشر وكونسيلر وفاودنيشن وأشياء بصراحه انا ماعرف اسمها بالعربي لانه غير متدوال).. أصبحت لغتنا بالفعل دون أن نشعر ودون أن نقصد إدخال كلمات أجنبية ناهيك أننا طبقنا عليها علامات الإعراب ..

أنا لا أتحدث عن من يتحدث بالعربية ممزوجة بجمل إنجليزية .. فهؤلاء أمر آخر .. وموجودين في كل مكان يعتبرون أنه تطور ربما… أو دليل شهادته التي حصل عليها من الخارج .. وبصراحة أنا أعتبرها (خقة مالها داعي)..

وبينما نحن العرب لسنا الوحيدين هنا .. أصبحت اللغة الإنجليزية هي أسهل لغة للتخاطب والتواصل في جميع مرافق الدولة .. أفهمونا أن اللغة الإنجليزية هي لغة عالمية .. ومنذ كنا بالابتدائية ونحن نجتهد من أجل أن نصل لمستوى الطلاقة فيها .. حتى نستطيع التقدم ومواكبة التطور .. ولتكون لغة التواصل حين نفكر بالسفر .. وأمور كثيرة رسخت في عقولنا … واكتشفنا بالأخير أننا نحن فقط من يجيد الانجليزية من دون البلدان الأخرى .. فالأتراك لا يريدون التحدث إلا باللهجة التركية .. والنيجيريين لا يردون التحدث إلا بالنيجيري .. والفرنسيين لا يريدون الا الفرنسي وهكذا .. فإن حدثته بالانجليزية لن يرد عليك حتى وإن كان يفهم ما تقول.. فهم متمسكين بلهجاتهم بقوة ولا يعتبرون الانجليزية شي من ضرورات مواكبة العصر.. جرب ان تكون مع قروب أجنبي مثلا صيني واكتب بالانجليزية .. لن يرد عليك أحد .. هذا إن وجدت من يفقه ماكتبت..

وقد يقع على ذلك جزء من المسؤولية في أننا لسنا من مخترعي السيارات والطائرات، فعندما كنا في المدارس اتبعوا معنا أسلوب التلقين ، وحين دخلنا الجامعات وجدنا فجوة في لغة التعليم ، كانت بالعربية وفجأة أصبحت بالانجليزية من الألف إلى الياء ، لم نستطيع التعمق ولا حتى مجرد التفكير فيه، وموضوع التعليم ذو شجون ويحتاج لصفحات.

وخطر في بالي الآن فكرة الكتابة على القمصان .. أحياناً نشتري القطعة فقط لأن طريقة العبارة المكتوبة عليها أنيقة وبكريستالات رائعة .. وبالطبع الكتابة هي باللغة الإنجليزية.. وحقيقةً إن رأيت في يوم قطعة ومكتوب عليها عبارات عربية لن أفكر أبداً في شرائها لأنني ببساطه لم أعتد عليها.. قبل يومين رأيت بجامة رشود ابن أخي .. مرسوم عليها طفل يرتدي العمامة الاماراتية .. والصورة منثرة في جميع الأجزاء ومعها كلمة happy .. تأملتها وقلت بما أن الهدف التسويقي لها هو الطفل العربي فلماذا لم يكتب عليها بالعربي؟

الأمر المريب … أخشى أن تكون الانجليزية هي اللغة الأم في يوم من الأيام .. وتبقى العربية كموروث إسلامي فقط؟!

حقيقةً ما دفعني لكتابة هذا المقال هو ما أمر به من ضغوطات في العمل، ففي الوقت الذي لا يتسعني فيه إنجاز مهامي اليومية من جدول الأعمال.. أكلّف بأعباء عمل إضافي آخر..

فكرت في الموضوع وعن ماذا افعل؟

هل هي تجربة يجب أن أخوضها بنجاح ؟ أم هو شر لابد منه حتى وان فشلت

هل هم يستغلونني؟ أم هو من ضمن برواز الإخلاص في العمل

هل العمل رائع لكن طريقة التكليف فاشلة؟ أم هو أمر طبيعي لا أكثر

هل أواجه المسؤول وأرفض بشدة ؟ أم أسكت وأكون مسالمة

في كل الأحوال يجب أن أفكر بطريقة تجعلني أتجاوز هذه الأزمة بأقل الخسائر، دائماً أسمع تذمر زميلاتي بالعمل وهو أمر طبيعي بما أن هناك رئيس ومرؤوسين، لكن الغير طبيعي هو التفكير بالاستقالة، الهروب هو أسهل الحلول، وبرأي هو فقط حل مؤقت لهذه المشكلة فهو بالأصح خلق مشكلة أكبر منها، فكيف أضحي بعمل لمجرد مشكلة عابرة قد تحل بطريقة أو بأخرى، وفيه مثل يقول ” إرضى بمجنونك ليجيك اللي أجن منه”، فتأكد أن ما تمر به يوجد في جميع الدوائر والمؤسسات وقد يزيد أو ينقص.

الخلاصة هي : كيّف نفسك مع وضعك، ناقش الموضوع مع المسؤول واقترح الحلول، ابتعد عن التذمر واختلاق المشاكل، تجنب إشاعة مشكلتك بين الموظفين، حدد هدفك واعرف مع من تتكلم وتوجه إليه مباشرة دون الالتفاف حوله فلن يفيدك أحد في توصيل ما تريد غير نفسك، احذر من أن تكون صاحب شخصية مسالمة واعرف ما لك وما عليك بمعرفة حقوقك وواجباتك.

وأنت أيها المسؤول.. احرص على كسب موظفينك، كلمة شكراً تمحو الكثير من ضغوطات العمل، كن لهم أذن صاغية تجدهم مقبلين بكل جدية، لن يأخذ من وقتك الكثير عندما تمر بين المكاتب وتسأل هل أمور العمل على ما يرام؟ فقد يحل هذا السؤال الكثير من منغصات العمل، احرص على مقاعدهم قبل حرصك على مقعدك، فكرسيك لا قيمة له دونهم، وأخيراً احترامهم لك من احترامك لهم.

شعرت وكأنني أعطي نصائح لحياة أسرية ناجحة .. إذاً ترقبوها في تدوينه لاحقة  🙂

 

تقبل التعازي للنساء في وفاة المغفور لها بإذن الله

الشيخة نورة بنت سلطان القاسمي في المستشفى الملكي بالشارقة.

وصلني هذا المسج من تلفزيون الشارقة وإنا لله وإنا إليه راجعون .. الله يرحمها ويغمد روحها الجنة

التفاصيل هنا

 

مع مضي الأيام.. وجدنا أنفسنا نعيش طفرة حياتية يجب علينا التطوير والتقدم لمواكبتها، وليس من المعقول أن تضل عقولنا تعيش الماضي..! ،في السابق كانت سيارة واحده تكفي لكل بيت، لكن اليوم أصبحت هناك 4 إلى 5 سيارات تصف أمام المنزل.

 

 كانت الشوارع تزدحم في الشارقة في أوقات الذروة فقط، لكن الآن أصبحت مزدحمة على مدار الساعة طوال اليوم، عندما كنت طالبة بالجامعة كان أخي يصطحبني معه قبل موعد محاضرتي بثلث ساعة ويكون الطريق مريح وآمن، لكن اليوم يتوجب عليك الانطلاق قبل موعد الدوام بساعة كاملة وإلا ستعيش حالات التوتر والقلق إثر أزمات ازدحام السير، وستكون محظوظ إن لم يكن هناك حادث مروري يزيد من تأخيرك، وبالنهاية تصل وأنت بمزاج سيئ، وهذا ما يحدث معي حيث تغلق البصمة ولا أجد لدي عذر فقد استنفذت كل الأعذار في تأخيري المتكرر.

 

لكن كل هذه الحسابات اختلفت بعد أن أصبحت أقود السيارة بنفسي، أستغرب عندما أجد الساعة تشير إلى مضي نصف ساعة في الطريق وهو غير مزدحم، وشككت في أنني بطيئة، ولكن بعد ذلك تذكرت كثرة التحويلات التي غطت معظم شوارع الشارقة، صحيح أنها تأخذ القليل من وقتنا، وتسبب عرقلة في المشاوير، لكنني أظل أنزعج من الذين يتهكمون على البلدية وينزعجون من كثرة التصليحات.

 

حقيقةً لا أجد أي مشكلة بل على العكس، إن هذه التصليحات من أجلنا ومن أجل قيادة آمنة ومريحة في المستقبل، هل من المعقول أن تظل الشوارع كما هي في الماضي؟! بالإضافة إلى ذلك هي حل لأكبر مشكلة عانت منها الشارقة في سنواتها الأخيرة وهي الازدحام المروري الخانق، فالازدحام لن يتوصل له إلى حل إلا بالتوسعة و بناء الجسور والأنفاق، حتى تصبح الشوارع قابلة لاستيعاب هذا العدد من السيارات، ويستحيل أن يتم ذلك بدون تحويلات وتغيرات جذرية في الشوارع، ، فلماذا الانزعاج والشجب والاستنكار؟!

 

بعضهم يقول لماذا لا تتم التصليحات على جزئية تلو الأخرى، ولكني أقول لماذا التأخير؟ وكم من السنوات تريدون أن يستغرق حل هذه المشكلة؟ من الأفضل أن يتم التخطيط والتنفيذ على جميع الشوارع لنكسب وقتنا المهدور ونستعيد صفاء شوارعنا في أسرع وقت ممكن.