Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 3 يناير, 2009

ملامح من 2008

جلست للحظات أفكر فيما مررت به من أحداث عام 2008، كانت هناك لحظات سعيدة وهناك اللحظات الحزينة، بكيت كثيراً وبالمقابل ضحكت أكثر، لحظات وساعات ودقائق وأيام وأشهر تمر بنا ونحن نمشي كعقارب الساعة دون توقف ولو لدقيقة، مجبرين لا مخيرين، فلا نستطيع أن نوقف الأحزان ولا أن نستعجل الأفراح، نمضي مع الأيام بحلوها ومرها، وجميل أن يجلس الإنسان ولو لفترة بسيطة ويتذكر سجله السنوي وما حدث له ومافعل، ليغلق الكتاب على صفحاته الماضية ويبدأ من جديد ويفسح المجال لتكتب الحياة أحداث جديدة بطابع جديد..

من الأمور الجميلة التي حصلت لي في السنة الماضية هو أنني حصلت على رخصة القيادة وكان حدث جديد في حياتي، أضفي عليها نوع من الاستقلالية، غير أنني استفدت من ذلك في الكثير من أمور حياتي الشخصية والعائلية، وأولها هو وصولي مبكراً إلى مقر عملي، وتلبية طلبات أمي، ومن التغيرات التي حدثت في مجال العمل هو تعوّدي على أجواءه وانتقالي إلى مكتب مستقل لوحدي أباشر فيه عملي بكل أريحة وهدوء.

ومن الأمور السيئة التي مررت بها هو استقالة زميلتي من العمل حيث وقعت جميع مسؤولياتها على رأسي طوال السنة الماضية، حيث أنه لم يتم توظيف موظف بديل عنها طيلة تلك الأشهر حتى الآن، لم يكن عبء العمل أمر مزعج لدي فأنا أحب عملي وأعطيه كل وقتي دون أن أشعر بالتعب، ولكن ما أزعجني هو تصرف مديري بالعمل حيث أحبطني بردة فعلة تجاه مجهوداتي بعدم التقدير، فكانت أول سنة لي أسلتم فيها التقييم السنوي، وكنت متوقعة ان أجد ما يتوّج جهدي وتوقعت كذلك أن اجد ثمرة تعبي، ولكن للأسف كنت غير راضية بالتقييم فكان جيد جداً، حتى أن جميع زميلاتي بالعمل توقعوا حصولي على الامتياز فكنت كلما دخلت على احداهم قالت لي الأكيد انك حصلت على الامتياز، وكان ذلك قبل عيد الفطر ولكن سرعان ماتناسيت ذلك الانكسار وعدت إلى عملي بروح التفاؤل، صحيح انه تقييم واحد لم يعجبني ولكن كانت هناك الكثير من رسائل الشكر والتقدير تصلني من خارج وداخل الجامعة ممن نتعامل معهم في نطاق العمل.

Read Full Post »