Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 8 نوفمبر, 2008

 

بعد أن تعرفت على الحياة، وأقصد بالحياة هو جو العمل، حيث أنني مع كل انتقاله في مراحل حياتي أشعر وكأنني انتقلت من عالم صغير إلى عالمٍ أكبر، فعدما كنت صغيرة حياتي هي فقط أمي وأبي وإخواني، وبعد أن كبرت ودخلت المدرسة كانت حياتي هي مدرستي وتعلمت كلمة صديقتي وصديقاتي، ومن ثم دخلت الجامعة وهنا اكتشفت الحياة أكثر، انتقلت لمجتمع أكبر، وعشت تجربة في مرحلة تختلف عن باقي مراحلي السابقة، وجدت صديقات من عدة دول بعد أن كانت الصداقات مقصورة على فتيات المنطقة فازدادت علاقاتي الاجتماعية وكبرت دائرة المعارف، حتى ان تعاملي اختلف؛ فبعد أن كانت المعلمة أكبر همي أصبح هناك بروفيسور ودكتورة، فهمت معنى الاستقلالية فمامن أحد يحاسبني على الشريطة والحذاء الأسود ( قمة البراءة طبعاً على أيامنا) ، و ما من أحد يحاسبني على تأخير الواجب أو إهمال المراجعة وكل همي هو فقط نقاط تحسب لي آخر كل فصل، تعلمت أن أواجه الحياة رغم اتساعها أمامي وصعوبتها، كنت أجرب لأتعلم ، كنت أتعثر لأرسم مرة أخرى خطى ثابته، تعلمت كيف ادافع عن أحقية حياتي دون انتظار دفاع من أمي أو أبي.

وبعد أن تخرجت ودخلت جو العمل، هنا فهمت أنني لم أعي من الحياة شيئاً بعد..! اكتشفت الفرق بين كوني طالبة وملكة على عرشي وبين كوني عاملة تنتظر راتب آخر الشهر، فهناك رئيس ومرؤوسين، تفاجأت بانحدار شديد ترصّدني قبل أن أفكر أن أبلغ القمة، انحدار بالمفاهيم واختلاط بالاعتقادات وتشويش بالصورة التي كنت قد رسمتها سابقاً، لفتني أن الموكب يمشي في جهة وأنا في الجهة الأخرى، هل يعني ذلك التميّز ام الاختلاف..؟!

ابتعدت عن الساحات الكلامية ( لكوني أنثى) وعملت بصمت، فتفاجأت بتهميش جهدي واستغلال صمتي، تراشقت الكلمات من أفواه بعض المسؤولين بادّعاء الحكم والمثالية وإدعاء الخبرة بحكم فارق السن لأمور كنت قد قرأتها عبر الكتب منذ سنين..!

تسلسلت أمامي عبارات ( دلع .. ما أرّقك .. يالهذا الهدوء .. أيعقل أنتِ هنا.. لست من هذا العالم ) وغيرة من التشكيك في وجودي وانتقلت العدوى إلى أن أصبح الجميع يهتف يا فلانه الهادئة، وفي كل مره يزيد اعتزازي بأنوثتي مما جعل العيار يزيد ونُعِتُ بالبرود في كل تصرف يبدر مني حتى مشيتي وكلامي وأسلوبي، باتت الزميلات يهتفن بنعت خفض الصوت وهدوء الاسلوب وبتفاخرن بالقوة والشجب والاستنكار والرد على من أراد طلب او استفسار بألف لاءٍ ولا، وامتثال رواية حقي آخذه بلساني وعلو صوتي واهتزاز المكان لوجودي وتسريع الخطوه في مشيتي ولبس الشمسيه لبيان عزتي دون الاكتراث لكوني بالنهاية أنثى، وأكثر ما أوجعني من هذا كله هو الاستهتار بغطاء الوجه..! وجدت نفسي غريبه وأمامي خيارين إما أن اكون على خطأ أو أن أكون على خطأ ( لأني أنثى) في زمن قليلون هن الإناث.


Advertisements

Read Full Post »

انحلت المشكلة

وأخيراً انحلت مشكلتي في المدونه.. حيث انني راسلت الورد بريس وقاموا بحل المشكله على الفور

وشكراً لكل من حاول مساعدتي..

Read Full Post »

كتبت بتاريخ 3-11-2008

أهدتني الحياة اليوبيل الفضي من عمري.. واليوم أكلمت سنه وهو معي.. لا أحب الاحتفال رغم ان امي في السنوات الأخيره تهتم ليوم ميلادي لا أعرف مالسبب، اما أنا فأحب أن يكون يومي مميز بأي حال من الأحوال.. لأقبل على سنه جديده بروح التفاؤل والأمل..

استقبلوني زميلاتي في العمل بالترحيب والسلام والمباركة مما اعطاني شعور الرضا بأن اليوم سيكون أجمل، وزارتني احداهن لتثبت كرت معايده على لوحة جدول الأعمال التي بجانبي، رغم بساطة الكرت إلا أنه أضاف لي فرحة غامرة، فقد طبعته بالألوان من الكمبيوتر وكتبت في الأسفل ” مع كل حبي لبنتي 3/11/2008 ” بالمناسبه علاقه الشهره بيننا في الدوام هي أم وابنتها 🙂 ، وأخرى من زميلاتي عرضت علينا الذهاب لدانكن دونت وقت الاستراحه ( وعليها الحساب) وبينما كنا نتجاذب الحديث سألتني إحداهن ما هي أمنيتك لهذا العام، تزاحمت في رأسي الأمنيات إلى درجه أنني لم أستطح تحديد واحده منها في هذا الوقت القصير لأجيب، فاخترت أجملها وأبسطها وهي أن تستمر صداقتنا معاً  ;).

وكل عام وملامح بخير..

Read Full Post »

كتبت بتاريخ 2-11-2008

اللهم إني أسألك أن ترحم والدي زااايد .. اللهم أغفر له وارحمه .. اللهم نقه من الذنوووب والخطااااياااا كما ينقى الثوووب الابيض من الدنس .. اللهم وسع له قبره واجعله روضة من ريااااض الجنة .. اللهم أبدله أهلا خيرا من أهله ودارا خيرا من داااره … اللهم أسكنه فسيييييح جنااااتك … وأحشره مع الأنبياااء والصديقين …

في مثل هذا اليوم الثاني من نوفمبر من عام 2004 رحل فقيدنا زايد، وبقي  للتاريخ عنوان مشرف اسمه زايد، طيب الله ثراك.


Read Full Post »