Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 24 مايو, 2008

هناك أمور كثيره في حياتنا بحاجه لإحيائها بين الحين والآخر
واليوم سأتحدث عن أمر صغير بفعله كبير بقيمته .. وهو “الـــصـــدقــــة ”

نتذكرها ولكن نغفل عنها أحياناً .. وتلهينا عنها مشاغل حياتنا.. ومسؤولياتنا
وكم تعجبني أعمال قناة MBC الفنية الخاصه بهذه الأمور كالصلاة والصدقة .. فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين

وبدوري هنا أحب تذكير المار والمارة ..

عليكم بالصدقة فهي تدفع البلاء … وهي أنجح دواء.. وتدفع القضاء

قال تعالى: (يا ايها الذين آمنوا انفقوا من ما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول رب لولا اخرتني الى اجل قريب فأصدق واكن من الصالحين)
الصدقة تطفئ غضب الرب (اتقوا النار ولو بشق تمرة ).. تقي مصارع السوء .. وتدفع البلاء (داووا مرضاكم بالصدقة) ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل سلامى من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس : تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل في دابّته فتحمله عليها أو ترفع له متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذى عن الطريق صدقة ) رواه البخاري و مسلم .

لا أريد أن أطيل بأمور علمناها منذ كنا صغار .. المهم الآن هو تذكرها وترجمتها في حايتنا.. .

هناك الكثير من صناديق الصدقات وقد تكون وسيلة لكل مشغول ..
ولو أنني أحبذ أن تبذل الجهد وتبدأ بالبحث عن المحتاج العفيف .. واستشعر بركة الرزق بالتصدق بمبلغ محدد من مصروفك أو راتبك بشكل دوري
فالصدقة تجلب البركة في الرزق..

وبشكل أو بآخر بإمكانك التصدق .. فاليوم حتى عن طريق رسالة جوال تستطيع ذلك كما في برنامج ألم وأمل على قناة الشارقة..

حتى لو بالقليل .. لا تستهين به .. تصدق بما تيسر لك .. فالأجر كبير بإذن الله
وكما أقول لأخي الصغير .. ما تنفقه في سبيل الله هو الذي يبقى .. لأن الذي أبقيته لنفسك زائل لا محال

Read Full Post »

لا تكون النظرة الإيجابيه دائماً هي الحقيقة ، هذا ما اكتشفته مؤخراً في مجال العمل
فهناك أمور بحاجة إلى ” سير مدهون ” لإكمال مسيرة الحياة العملية للأسف ، بالسابق تعلمت عدة أمور هي التي يجب أن نتبعها لنصل إلى القمة
منها الإخلاص في العمل وإتقان الآداء مع سرعة الإنجاز ،
، تعلمت أن لا ننتظر كلمة شكر على تيسير الأمور للآخرين وإنهاء معاملاتهم في أسرع وقت ممكن، تعلمت أن أقدم المساعدة لبقية زملائي في العمل وقت حاجتهم إليها ، تعلمت أن النجاح يبدأ من الرضا الداخلي للنفس وينتهي براحةالبال …

خلاف ذلك سنجد أكوام الأعمال قد وكلت على كاهل هذا الموظف المخلص وكأنه الحل الوحيد لمشاكل الكلية
فـ الموظف المخلص أصبح ” حمار كراف” لمتطلبات المدير ، والسر هو إتقانه للعمل..
وتباعاً لذلك لن يجد الوقت للتطوير في مجال عملة، ولا تتفاجأ أيها الموظف الكفؤ من سيل الإنتقادات العارم لتقصيرك بسبب كثرة أعمالك ولو كان بسيط..

هذه خلاصة النظرة الإيجابية

لنكن واقعيين ،، لم لا تجرب أن تصنع هالة حواليك من الكلام المنمق المبالغ فيه
تتحدث فيها عن نفسك وعن أعمالك وعن تضحياتك وإن كانت غير موجودة،، رسّخ فكرة عطاءك اللامحدود وخدمتك اللانهائية للإدارة والعمل
ولتأكيد الفكرة لا تعرض مساعداتك للآخرين فأنت مشغول ..!

وإن طلب منك إعتذر بلباقة فلديك كم هائل من الأعمال التي يجب عليك إنجازها اليوم ..!
لا تظهر مهاراتك حتى لا تقع في المصيدة والفخ ..! واكتفي بما عليك حتى لا تنشر دعاية فتجد نفسك الحل الذي يناديه الجميع بلا رحمة
دلل نفسك ليدللك الجميع ..

هي نظرة سلبية بالفعل .. لكن ستجعلك ملكاً في مجتمعنا وبين قوسين “المتحظر

Read Full Post »