Feeds:
المقالات
تعليقات

يوم في قصر الإمارات

أهلاً بالجميع …

اليوم قضيت أنا وأهلي ليلة في قصر الإمارات، كنت أذهب لزيارته فقط للسياحة عند إقامتي في أبوظبي ولكن اليوم قررنا أن نقيم ليلة هناك

شعور شيوخي 🙂

تابعوني بالصور… بدأنا الرحلة في الصباح بعد تناول وجبة الإفطار، وتوجهنا إلى أبوظبي الساعة الحادية عشر، توقفنا في مطعم قصر الهند لتناول وجبة الغداء بعد أن أدينا صلاة الجمعة..

img_0944

1

عصير الليمون بالنعاع عصيري المفضل

2

3

وهذا الكورنيش

51

وصلنا قصر الإمارات

6

7

استقبلونا بباقات الورد

8

111

121

91

101

وسأكمل لكم بقية الصور غداً إن شاء الله بعد عودتي إلى البيت .. فقد داهمني النعاس

ليلة سعيدة 🙂

ملامح من 2008

جلست للحظات أفكر فيما مررت به من أحداث عام 2008، كانت هناك لحظات سعيدة وهناك اللحظات الحزينة، بكيت كثيراً وبالمقابل ضحكت أكثر، لحظات وساعات ودقائق وأيام وأشهر تمر بنا ونحن نمشي كعقارب الساعة دون توقف ولو لدقيقة، مجبرين لا مخيرين، فلا نستطيع أن نوقف الأحزان ولا أن نستعجل الأفراح، نمضي مع الأيام بحلوها ومرها، وجميل أن يجلس الإنسان ولو لفترة بسيطة ويتذكر سجله السنوي وما حدث له ومافعل، ليغلق الكتاب على صفحاته الماضية ويبدأ من جديد ويفسح المجال لتكتب الحياة أحداث جديدة بطابع جديد..

من الأمور الجميلة التي حصلت لي في السنة الماضية هو أنني حصلت على رخصة القيادة وكان حدث جديد في حياتي، أضفي عليها نوع من الاستقلالية، غير أنني استفدت من ذلك في الكثير من أمور حياتي الشخصية والعائلية، وأولها هو وصولي مبكراً إلى مقر عملي، وتلبية طلبات أمي، ومن التغيرات التي حدثت في مجال العمل هو تعوّدي على أجواءه وانتقالي إلى مكتب مستقل لوحدي أباشر فيه عملي بكل أريحة وهدوء.

ومن الأمور السيئة التي مررت بها هو استقالة زميلتي من العمل حيث وقعت جميع مسؤولياتها على رأسي طوال السنة الماضية، حيث أنه لم يتم توظيف موظف بديل عنها طيلة تلك الأشهر حتى الآن، لم يكن عبء العمل أمر مزعج لدي فأنا أحب عملي وأعطيه كل وقتي دون أن أشعر بالتعب، ولكن ما أزعجني هو تصرف مديري بالعمل حيث أحبطني بردة فعلة تجاه مجهوداتي بعدم التقدير، فكانت أول سنة لي أسلتم فيها التقييم السنوي، وكنت متوقعة ان أجد ما يتوّج جهدي وتوقعت كذلك أن اجد ثمرة تعبي، ولكن للأسف كنت غير راضية بالتقييم فكان جيد جداً، حتى أن جميع زميلاتي بالعمل توقعوا حصولي على الامتياز فكنت كلما دخلت على احداهم قالت لي الأكيد انك حصلت على الامتياز، وكان ذلك قبل عيد الفطر ولكن سرعان ماتناسيت ذلك الانكسار وعدت إلى عملي بروح التفاؤل، صحيح انه تقييم واحد لم يعجبني ولكن كانت هناك الكثير من رسائل الشكر والتقدير تصلني من خارج وداخل الجامعة ممن نتعامل معهم في نطاق العمل.

 

بعد أن تعرفت على الحياة، وأقصد بالحياة هو جو العمل، حيث أنني مع كل انتقاله في مراحل حياتي أشعر وكأنني انتقلت من عالم صغير إلى عالمٍ أكبر، فعدما كنت صغيرة حياتي هي فقط أمي وأبي وإخواني، وبعد أن كبرت ودخلت المدرسة كانت حياتي هي مدرستي وتعلمت كلمة صديقتي وصديقاتي، ومن ثم دخلت الجامعة وهنا اكتشفت الحياة أكثر، انتقلت لمجتمع أكبر، وعشت تجربة في مرحلة تختلف عن باقي مراحلي السابقة، وجدت صديقات من عدة دول بعد أن كانت الصداقات مقصورة على فتيات المنطقة فازدادت علاقاتي الاجتماعية وكبرت دائرة المعارف، حتى ان تعاملي اختلف؛ فبعد أن كانت المعلمة أكبر همي أصبح هناك بروفيسور ودكتورة، فهمت معنى الاستقلالية فمامن أحد يحاسبني على الشريطة والحذاء الأسود ( قمة البراءة طبعاً على أيامنا) ، و ما من أحد يحاسبني على تأخير الواجب أو إهمال المراجعة وكل همي هو فقط نقاط تحسب لي آخر كل فصل، تعلمت أن أواجه الحياة رغم اتساعها أمامي وصعوبتها، كنت أجرب لأتعلم ، كنت أتعثر لأرسم مرة أخرى خطى ثابته، تعلمت كيف ادافع عن أحقية حياتي دون انتظار دفاع من أمي أو أبي.

وبعد أن تخرجت ودخلت جو العمل، هنا فهمت أنني لم أعي من الحياة شيئاً بعد..! اكتشفت الفرق بين كوني طالبة وملكة على عرشي وبين كوني عاملة تنتظر راتب آخر الشهر، فهناك رئيس ومرؤوسين، تفاجأت بانحدار شديد ترصّدني قبل أن أفكر أن أبلغ القمة، انحدار بالمفاهيم واختلاط بالاعتقادات وتشويش بالصورة التي كنت قد رسمتها سابقاً، لفتني أن الموكب يمشي في جهة وأنا في الجهة الأخرى، هل يعني ذلك التميّز ام الاختلاف..؟!

ابتعدت عن الساحات الكلامية ( لكوني أنثى) وعملت بصمت، فتفاجأت بتهميش جهدي واستغلال صمتي، تراشقت الكلمات من أفواه بعض المسؤولين بادّعاء الحكم والمثالية وإدعاء الخبرة بحكم فارق السن لأمور كنت قد قرأتها عبر الكتب منذ سنين..!

تسلسلت أمامي عبارات ( دلع .. ما أرّقك .. يالهذا الهدوء .. أيعقل أنتِ هنا.. لست من هذا العالم ) وغيرة من التشكيك في وجودي وانتقلت العدوى إلى أن أصبح الجميع يهتف يا فلانه الهادئة، وفي كل مره يزيد اعتزازي بأنوثتي مما جعل العيار يزيد ونُعِتُ بالبرود في كل تصرف يبدر مني حتى مشيتي وكلامي وأسلوبي، باتت الزميلات يهتفن بنعت خفض الصوت وهدوء الاسلوب وبتفاخرن بالقوة والشجب والاستنكار والرد على من أراد طلب او استفسار بألف لاءٍ ولا، وامتثال رواية حقي آخذه بلساني وعلو صوتي واهتزاز المكان لوجودي وتسريع الخطوه في مشيتي ولبس الشمسيه لبيان عزتي دون الاكتراث لكوني بالنهاية أنثى، وأكثر ما أوجعني من هذا كله هو الاستهتار بغطاء الوجه..! وجدت نفسي غريبه وأمامي خيارين إما أن اكون على خطأ أو أن أكون على خطأ ( لأني أنثى) في زمن قليلون هن الإناث.


انحلت المشكلة

وأخيراً انحلت مشكلتي في المدونه.. حيث انني راسلت الورد بريس وقاموا بحل المشكله على الفور

وشكراً لكل من حاول مساعدتي..

× كل عام وأنا بخير ×

كتبت بتاريخ 3-11-2008

أهدتني الحياة اليوبيل الفضي من عمري.. واليوم أكلمت سنه وهو معي.. لا أحب الاحتفال رغم ان امي في السنوات الأخيره تهتم ليوم ميلادي لا أعرف مالسبب، اما أنا فأحب أن يكون يومي مميز بأي حال من الأحوال.. لأقبل على سنه جديده بروح التفاؤل والأمل..

استقبلوني زميلاتي في العمل بالترحيب والسلام والمباركة مما اعطاني شعور الرضا بأن اليوم سيكون أجمل، وزارتني احداهن لتثبت كرت معايده على لوحة جدول الأعمال التي بجانبي، رغم بساطة الكرت إلا أنه أضاف لي فرحة غامرة، فقد طبعته بالألوان من الكمبيوتر وكتبت في الأسفل ” مع كل حبي لبنتي 3/11/2008 ” بالمناسبه علاقه الشهره بيننا في الدوام هي أم وابنتها 🙂 ، وأخرى من زميلاتي عرضت علينا الذهاب لدانكن دونت وقت الاستراحه ( وعليها الحساب) وبينما كنا نتجاذب الحديث سألتني إحداهن ما هي أمنيتك لهذا العام، تزاحمت في رأسي الأمنيات إلى درجه أنني لم أستطح تحديد واحده منها في هذا الوقت القصير لأجيب، فاخترت أجملها وأبسطها وهي أن تستمر صداقتنا معاً  ;).

وكل عام وملامح بخير..

كتبت بتاريخ 2-11-2008

اللهم إني أسألك أن ترحم والدي زااايد .. اللهم أغفر له وارحمه .. اللهم نقه من الذنوووب والخطااااياااا كما ينقى الثوووب الابيض من الدنس .. اللهم وسع له قبره واجعله روضة من ريااااض الجنة .. اللهم أبدله أهلا خيرا من أهله ودارا خيرا من داااره … اللهم أسكنه فسيييييح جنااااتك … وأحشره مع الأنبياااء والصديقين …

في مثل هذا اليوم الثاني من نوفمبر من عام 2004 رحل فقيدنا زايد، وبقي  للتاريخ عنوان مشرف اسمه زايد، طيب الله ثراك.



خلاص انحلت المشكلة 🙂

———————————————————————

بالأمس ذهبت إلى معرض جايتكس المقام بأرض المعارض في دبي، واشتريت لاب توب جديد وأخيراً، بعد ما تم استنزاف اللاب توب القديم( أيسر) الذي استمر عندي 5 سنوات من ايام ما كنت طالبة في الجامعة، كان رائع واعتبرته ابنتي وسميتها جود 🙂 ، لكن ابناء أخي عجّلوا في إنهاء مدته الانتاجية إلى أن جاء أجله، ولم أفكر بشراء آخر الا بعد أن زرت جايتكس واعجبتني عروض HP، وعند الاختيار وضعت في الاعتبار نقاط ضعف جهازي القديم وتفاديتها في الجديد مثلا سرعة الجهاز وحجم الشاشة والسي دي رايتر ومميزات أخرى مهمه أكثر من الاستايل الخارجي حيث أنني في السابق اخترت جهاز صغير وبشاشه تلتف 180 درجه وقلم شاشة بسبب قلة خبرتي في الأجهزة.

لاب توب

مميزاته:

HP Pavilion dv5 Notebook PC

Intel(R) 2.26GHz 2.27GHz

3.00-bit OP

وفيه واير ليس وبلوتوث وسي دي رايتر مع ليزر للكتابة على السي دي .

بالإضافة إلى هدايا وهي برتنر + فلاش ميموري + سماعات + شنطة لاب توب، وقد كنت قد اشتريت برنتر قبل أيام 😦 ، ((حد يبا يرنتر؟)).

وبعد أن انتهيت من اللاب توب ذهبت لأحقق حلمي باقتناء كاميرا كانون D450

وقد بحثت عن مواصفاتها في الانترنت وهذا ساعدني كثيراً أثناء الشراء حيث وفّر علي الوقت والتفكير والسؤال عن المواصفات، وقد حافظت الكاميرا على سعرها فلم يتراجع رغم أنها وصلت الأسواق من قبل الصيف الماضي.

والهدايا استاند للكاميرا + شنطة.

عدت إلى المنزل فرحه بما اقتنيت بعد ان خربت ميزانية هذا الشهر 🙂 .. وكم هو جميل شعور التفليس خاصه عندما يكون في بالك برقر كنج وتقول يمدحون الكفتيريا.