Feeds:
تدوينات
تعليقات

بالعربي توهقنا

بينما كنت أتحدث مع صديقة لي من الرياض.. نبهتني إلى بعض الكلمات التي ذكرتها خلال الحديث.. وهي كلمات أجنبية لكن بجمع تكسير اللغة العربية وجمع المذكر السالم.. مثل( parking باركنات) .. ( Center سناتر ) .. ( class كلاسات ) .. (Locker لوكرات ) .. وغيره من الكلمات الدخيلة التي أصبحت جزء لا يتجزأ من حديثنا اليومي دون أن نشعر مثل الاستور والمق واللوري والكوبيمشين والبرنتر والتيشيرت والقلوس( عاد الميك اب اقصد المكياج كله دخيل أي شادو وبلاشر وكونسيلر وفاودنيشن وأشياء بصراحه انا ماعرف اسمها بالعربي لانه غير متدوال).. أصبحت لغتنا بالفعل دون أن نشعر ودون أن نقصد إدخال كلمات أجنبية ناهيك أننا طبقنا عليها علامات الإعراب ..

أنا لا أتحدث عن من يتحدث بالعربية ممزوجة بجمل إنجليزية .. فهؤلاء أمر آخر .. وموجودين في كل مكان يعتبرون أنه تطور ربما… أو دليل شهادته التي حصل عليها من الخارج .. وبصراحة أنا أعتبرها (خقة مالها داعي)..

وبينما نحن العرب لسنا الوحيدين هنا .. أصبحت اللغة الإنجليزية هي أسهل لغة للتخاطب والتواصل في جميع مرافق الدولة .. أفهمونا أن اللغة الإنجليزية هي لغة عالمية .. ومنذ كنا بالابتدائية ونحن نجتهد من أجل أن نصل لمستوى الطلاقة فيها .. حتى نستطيع التقدم ومواكبة التطور .. ولتكون لغة التواصل حين نفكر بالسفر .. وأمور كثيرة رسخت في عقولنا … واكتشفنا بالأخير أننا نحن فقط من يجيد الانجليزية من دون البلدان الأخرى .. فالأتراك لا يريدون التحدث إلا باللهجة التركية .. والنيجيريين لا يردون التحدث إلا بالنيجيري .. والفرنسيين لا يريدون الا الفرنسي وهكذا .. فإن حدثته بالانجليزية لن يرد عليك حتى وإن كان يفهم ما تقول.. فهم متمسكين بلهجاتهم بقوة ولا يعتبرون الانجليزية شي من ضرورات مواكبة العصر.. جرب ان تكون مع قروب أجنبي مثلا صيني واكتب بالانجليزية .. لن يرد عليك أحد .. هذا إن وجدت من يفقه ماكتبت..

وقد يقع على ذلك جزء من المسؤولية في أننا لسنا من مخترعي السيارات والطائرات، فعندما كنا في المدارس اتبعوا معنا أسلوب التلقين ، وحين دخلنا الجامعات وجدنا فجوة في لغة التعليم ، كانت بالعربية وفجأة أصبحت بالانجليزية من الألف إلى الياء ، لم نستطيع التعمق ولا حتى مجرد التفكير فيه، وموضوع التعليم ذو شجون ويحتاج لصفحات.

وخطر في بالي الآن فكرة الكتابة على القمصان .. أحياناً نشتري القطعة فقط لأن طريقة العبارة المكتوبة عليها أنيقة وبكريستالات رائعة .. وبالطبع الكتابة هي باللغة الإنجليزية.. وحقيقةً إن رأيت في يوم قطعة ومكتوب عليها عبارات عربية لن أفكر أبداً في شرائها لأنني ببساطه لم أعتد عليها.. قبل يومين رأيت بجامة رشود ابن أخي .. مرسوم عليها طفل يرتدي العمامة الاماراتية .. والصورة منثرة في جميع الأجزاء ومعها كلمة happy .. تأملتها وقلت بما أن الهدف التسويقي لها هو الطفل العربي فلماذا لم يكتب عليها بالعربي؟

الأمر المريب … أخشى أن تكون الانجليزية هي اللغة الأم في يوم من الأيام .. وتبقى العربية كموروث إسلامي فقط؟!

حقيقةً ما دفعني لكتابة هذا المقال هو ما أمر به من ضغوطات في العمل، ففي الوقت الذي لا يتسعني فيه إنجاز مهامي اليومية من جدول الأعمال.. أكلّف بأعباء عمل إضافي آخر..

فكرت في الموضوع وعن ماذا افعل؟

هل هي تجربة يجب أن أخوضها بنجاح ؟ أم هو شر لابد منه حتى وان فشلت

هل هم يستغلونني؟ أم هو من ضمن برواز الإخلاص في العمل

هل العمل رائع لكن طريقة التكليف فاشلة؟ أم هو أمر طبيعي لا أكثر

هل أواجه المسؤول وأرفض بشدة ؟ أم أسكت وأكون مسالمة

في كل الأحوال يجب أن أفكر بطريقة تجعلني أتجاوز هذه الأزمة بأقل الخسائر، دائماً أسمع تذمر زميلاتي بالعمل وهو أمر طبيعي بما أن هناك رئيس ومرؤوسين، لكن الغير طبيعي هو التفكير بالاستقالة، الهروب هو أسهل الحلول، وبرأي هو فقط حل مؤقت لهذه المشكلة فهو بالأصح خلق مشكلة أكبر منها، فكيف أضحي بعمل لمجرد مشكلة عابرة قد تحل بطريقة أو بأخرى، وفيه مثل يقول ” إرضى بمجنونك ليجيك اللي أجن منه”، فتأكد أن ما تمر به يوجد في جميع الدوائر والمؤسسات وقد يزيد أو ينقص.

الخلاصة هي : كيّف نفسك مع وضعك، ناقش الموضوع مع المسؤول واقترح الحلول، ابتعد عن التذمر واختلاق المشاكل، تجنب إشاعة مشكلتك بين الموظفين، حدد هدفك واعرف مع من تتكلم وتوجه إليه مباشرة دون الالتفاف حوله فلن يفيدك أحد في توصيل ما تريد غير نفسك، احذر من أن تكون صاحب شخصية مسالمة واعرف ما لك وما عليك بمعرفة حقوقك وواجباتك.

وأنت أيها المسؤول.. احرص على كسب موظفينك، كلمة شكراً تمحو الكثير من ضغوطات العمل، كن لهم أذن صاغية تجدهم مقبلين بكل جدية، لن يأخذ من وقتك الكثير عندما تمر بين المكاتب وتسأل هل أمور العمل على ما يرام؟ فقد يحل هذا السؤال الكثير من منغصات العمل، احرص على مقاعدهم قبل حرصك على مقعدك، فكرسيك لا قيمة له دونهم، وأخيراً احترامهم لك من احترامك لهم.

شعرت وكأنني أعطي نصائح لحياة أسرية ناجحة .. إذاً ترقبوها في تدوينه لاحقة  :)

 

تقبل التعازي للنساء في وفاة المغفور لها بإذن الله

الشيخة نورة بنت سلطان القاسمي في المستشفى الملكي بالشارقة.

وصلني هذا المسج من تلفزيون الشارقة وإنا لله وإنا إليه راجعون .. الله يرحمها ويغمد روحها الجنة

التفاصيل هنا

 

مع مضي الأيام.. وجدنا أنفسنا نعيش طفرة حياتية يجب علينا التطوير والتقدم لمواكبتها، وليس من المعقول أن تضل عقولنا تعيش الماضي..! ،في السابق كانت سيارة واحده تكفي لكل بيت، لكن اليوم أصبحت هناك 4 إلى 5 سيارات تصف أمام المنزل.

 

 كانت الشوارع تزدحم في الشارقة في أوقات الذروة فقط، لكن الآن أصبحت مزدحمة على مدار الساعة طوال اليوم، عندما كنت طالبة بالجامعة كان أخي يصطحبني معه قبل موعد محاضرتي بثلث ساعة ويكون الطريق مريح وآمن، لكن اليوم يتوجب عليك الانطلاق قبل موعد الدوام بساعة كاملة وإلا ستعيش حالات التوتر والقلق إثر أزمات ازدحام السير، وستكون محظوظ إن لم يكن هناك حادث مروري يزيد من تأخيرك، وبالنهاية تصل وأنت بمزاج سيئ، وهذا ما يحدث معي حيث تغلق البصمة ولا أجد لدي عذر فقد استنفذت كل الأعذار في تأخيري المتكرر.

 

لكن كل هذه الحسابات اختلفت بعد أن أصبحت أقود السيارة بنفسي، أستغرب عندما أجد الساعة تشير إلى مضي نصف ساعة في الطريق وهو غير مزدحم، وشككت في أنني بطيئة، ولكن بعد ذلك تذكرت كثرة التحويلات التي غطت معظم شوارع الشارقة، صحيح أنها تأخذ القليل من وقتنا، وتسبب عرقلة في المشاوير، لكنني أظل أنزعج من الذين يتهكمون على البلدية وينزعجون من كثرة التصليحات.

 

حقيقةً لا أجد أي مشكلة بل على العكس، إن هذه التصليحات من أجلنا ومن أجل قيادة آمنة ومريحة في المستقبل، هل من المعقول أن تظل الشوارع كما هي في الماضي؟! بالإضافة إلى ذلك هي حل لأكبر مشكلة عانت منها الشارقة في سنواتها الأخيرة وهي الازدحام المروري الخانق، فالازدحام لن يتوصل له إلى حل إلا بالتوسعة و بناء الجسور والأنفاق، حتى تصبح الشوارع قابلة لاستيعاب هذا العدد من السيارات، ويستحيل أن يتم ذلك بدون تحويلات وتغيرات جذرية في الشوارع، ، فلماذا الانزعاج والشجب والاستنكار؟!

 

بعضهم يقول لماذا لا تتم التصليحات على جزئية تلو الأخرى، ولكني أقول لماذا التأخير؟ وكم من السنوات تريدون أن يستغرق حل هذه المشكلة؟ من الأفضل أن يتم التخطيط والتنفيذ على جميع الشوارع لنكسب وقتنا المهدور ونستعيد صفاء شوارعنا في أسرع وقت ممكن.

 

 

 
قبل يومين التقينا بمدير جامعتنا في حفل تكريم المتميزين.. كان لقاء حافل أسعدنا كثيراً وخاصة الفقرات التي قدمت للمدير
فعلاًَ أحببناه وتمنينا أن يبقى معنا أكثر ..

أ.د. إسماعيل البشري ..كلنا هنا طلاباً وموظفين نكن له كل الود والإحترام .. لازلت أذكر أيامه الأولى عندما كنت طالبةً .. وها قد انقضت خمس سنوات وانتهت فترة إعارته
وسيعود إلى المملكة العربية السعودية .. وكلنا ألم على فراقه وبدموع صامته نودعه

لازلت أذكر مروره الكريم علينا في قاعات الإمتحان .. ولازلت أذكر توجيهاته السديدة
عايشت فترة وجوده طالبة وموظفة .. ورأيت فيه نعم المدير

لا أذكر أنني تعرضت لمشكله ما وتم حلها .. ولكن سمعت الكثير من الزميلات وكيف كانت وقفته

حقيقة .. حزنت عندما لم يتم دعوتنا في حفل التخريج
فقد تم تكريم المدير من قبل الشيخ سلطان القاسمي وتم منحة مفتاح الشارقة الذهبي
ولكن الموظفين اصروا على الالتقاء به وتم ذلك في حفل تكريم المتميزين .. وأكثر ما أعجبني هو النشيد الذي عرض
تأليف وتلحين بعض شباب الجامعة بإسم “رايتك بيضــا” وعرض على شكل فيديو كليب أكثر من رائع

وفعلا رايته بيضا

 

×نجحت وأخذت الليسن×

.

ولي عودة بالتفاصيل ;)

.

تحديث:

موعدي كان الصبح الساعة 7:30 ، ومن كثر ماأحاتي هذاك اليوم وعيت قبل الموعد بساعتين

وتجهزت واتصلت في أخوي يالله نروح،، سرنا الساعه 6:30 ووصلنا قبل ماتفتح البوابة :)

عاد أنا من الفشلة ماتكلمت وأخوي كمل نومه بالسيارة، دخلنا لما فتحوا وطبعاً أنا واصلة قبل الموظفين

قعدت في غرفة الإنتظار بروحي ، وقضيت وقتي بالاستغفار

وكل اشوي يوصلني مسج من رفيجاتي وأنا أقرأ نصايحهم وأتوتر زيادة

بصراحة كنت خايفة .. مالي خلق أنطر شهرين ثانية

كنت واصلة قبل العالم ومن 7:30 الناس بدت تجي

ونطرنا معاهم لين 8:30 ونادوني أمتحن أنا وبنتين .. واللي يمتحنا وحدة تراقب جدام ووحدة ورى ..

أنا كان دوري الثالثة .. سميت بالرحمن وقلت دعاء ركوب السيارة وعدلت وضعي وانطلقت :)

ولاني الأخيرة رجعتهم للمرور وبركنت السيارة ونزلنا

والمقيّمات ولااااا كلمة

شعوري كان مثل طالب الثانوية العامة اللي ينتظر نتيجته

بعد 10 دقايق جات وعطتني الورقة وقالت ناحجة والبنتين اللي معاي هم بعد نجحوا

باركنا لبعض وسلامات من الفرحه وكأني أعرفهم من سنين

الظاهر ذاك اليوم كل اللي بالمرور عرف اني نجحت :)

اتصلت بالوالد والوالدة أبشرهم وأخواني ورفيجاتي

وسلامتكم

إشارات المرور

أذكر في تدوينه سابقة كنت كاتبه ان باقي شهرين على امتحان الليسن ( رخصة القيادة) ..وسبحان الله مرت الأيام بسررررعة
بالبداية كنت أعد الأيام والليالي والساعات والدقايق ،، لكن مع الأيام مشاغل الدنيا نستني السالفة …

بعد يومين امتحاني النهائي للــليسن ، وطبعاً قبلها كنت ممتحنه باركن وكراج وتقييم مدينه والحمد لله نجحت فيهم
ولي شهرين موقفه تدريب،، لما شفت ان الوقت تداركني ومابقى شي على الامتحان على طول شغلت حالة الطورئ
واتصلت بالمدربة لكن طلعت مو فاضيه لي وجدولها مشغووول ، رحت وعملت اتصالات لين مالقيت مدربه ثانيه،،
بصراحه ماتفألت لما كلمتها لكن قلت يالله خير، والصدمـــــــه كانت لما جاتني البيت ومرتني……. طلعت اني شايفتها قبل بمدرسة التدريب
ووقتها على بالي انها ام بنت تتدرب ويانا ماتوقعت انها مدربه ابددددن، تذكرني بأبلة الفيزياء …

بدت تعلمني من الألف إلى الياء،، وهنا كانت الطامه الكبرى،، انا كان ودي أقول تراني عديت الألف والباء إلخ…..
وأسلووووبها اختلف عليه بالمررره،، صرت كأني اتعلم من جديد،، المشكله ماقدرت اتغير وماغير الا اتهاوش انا وهي
تقول يمين اقول يسار،، على بالها اني عنيدة لكن الحكايه ان الأسلوب اللي تعلمت عليه واللي مر عليه شهرين ما يتغير في يومين

المدربة: انتي بتشتغلي ايه ووين؟
أنا : في الجامعة
المدربة: وراتبك كم ؟
أنا : زين الحمدلله
المدربة: يعني كام؟ خمسه سته ؟
أنا : هاو !!!!!! الله يسلمج قلنا زين الحمدلله
المدربة: ماهو أصلا الخ الخ الخ
أنا :اها طيب
المدربة: هو اسم المدربة اللي كانت بتدربك ايه؟
أنا : اسمها فلانه << ندمت طبعاً
المدربة: وكانت بتاخذ منك كام؟
أنا : نفس اللي تاخذينه
المدربة: ماهو فيه اللي بياخذ 70 على الحصه
أنا : ايه ادري وكلها ارزاق
المدربة: طيب هيا تابعة لأنهي مدرسه؟
أنا : والله ماعرف مادققت

وبدأ شغل الحريم اللحين
المدربة: ايه ده دنتي لفاتك وحشه أوي هي ماكانتش بتعلمك لفات ؟؟
أنا : امبله <<< اشلون اجل نجحت بالامتحان الأول !!
المدربة: لفي ايدك بسرعه مره وحده
أنا: والله سكان سيارتج ثقيل حشا أسوق شاحنه مو سيارة
المدربة: يااااه من دلع البنات اليومين دووول
أنا: ………………
المدربة: يالله ادخلي باركن ، ،،
لالا البارك وحش أوي
أنا : *_*
المدربة: عيدي ادخلي بعد السيارة
أنا: اوك
المدربة: غلط .. وئفتي ليه ؟؟ ادخلي من دون ماتوأفي
أنا: اشلون ادخل ترا الريال مر من جدام الباركن …اصدمه !!!
المدربة: قولي حاظر يا أبله
أنا: *_* & *_*
المدربة: لالا هي دي ماكانتش بتعلمك ؟
أنا: (فهمت الموضوع اللحين السالفة فيها مدربتي الأولية)
المدربة: انتي من وين عرفتيها
أنا: رفيجتي دلتني عليها
المدربة: هيا اسمها إيه؟
أنا: فلانه <<< في نفسي الله المستعان

وهذرة ماشاء الله تبارك الرحمن طول ماأنا اتدرب ..

ومثل ماتعرفون المتدرب لازم يلتزم بقواعد السير بالحرف،، لف راسك يمين يسار ورى قدام،، دق إشارة قبل أي حركه وياذي الاشارة
يعني احيان الشارع يكون فاضي ،، أدق إشارة لمنو؟؟ بس هم بعد خل أدق إشارة عشان لاسمح الله كانت فيه وراي مخلوقات غير بشرية يعملون حسابهم :)
وهي معروفة علامة سيارة التدريب عندنا ( ت L ) تنقرى لسا تيس :(

بس كله في مصلحة المتدرب، عشان إيدة تاخذ على الإشارة وماينساها بالإمتحان
وبالأخير أنا إستفدت من المدربة الأولى وحتى الثانية رغم كل شي استفدت منها شغلات حلوه..

وبعد يومين يا تصيب يا تخيب

× هوية نقية ×

” هوية نقية “

×

لماذا الهوية ؟
لأننا أحسسنا بقيمتها حين بدأنا نفقدها ،
وبدأنا نرى الكثيرَ يفرط بهذه الغالية ،
لأنه لا يعلم قيمتها . .

 

لماذا نقية ؟
لكي يبقى المحافظ على نقائها محافظاً . .
والمشوّبُ لذلك النقاءِ بشيء
مسارعاً لتنقيتها بشتى الطرق . .
تريدُ أن تساعد . . ؟
تستطيع !
شعار الحملة


ضعه في كل مكان تستطيع أن تضعه فيه . .

مثال : برنامج المحادثة (المسنجر)

 

×
التواقيع :

كل توقيع يحمل فكرة تعزز الهوية (سلوكاً + مظهراً )
اختر الأقرب لك . . واختم به رسائلك . ، ردودك . .

مظهري :

لغتي :

إتقاني إخلاصي في أي عمل :

دراستي :

موهبتي :

×



انشر الفكرة


بريداً ، موضوعاً ، حواراً ،
مشاركةً في الإذاعةِ والتلفازِ والصحفِ والمنتديات والمدونات . .

؛

،

 

انقر هنا لمشاهدة الصوره بحجمها الطبيعي. الحجم الاصلي لهذه الصوره هو 800×600 546kb

المصدر: منتديات طلبة جامعة الشارقة

 

× ولو بشق تمرة ×

هناك أمور كثيره في حياتنا بحاجه لإحيائها بين الحين والآخر
واليوم سأتحدث عن أمر صغير بفعله كبير بقيمته .. وهو “الـــصـــدقــــة “

نتذكرها ولكن نغفل عنها أحياناً .. وتلهينا عنها مشاغل حياتنا.. ومسؤولياتنا
وكم تعجبني أعمال قناة MBC الفنية الخاصه بهذه الأمور كالصلاة والصدقة .. فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين

وبدوري هنا أحب تذكير المار والمارة ..

عليكم بالصدقة فهي تدفع البلاء … وهي أنجح دواء.. وتدفع القضاء

قال تعالى: (يا ايها الذين آمنوا انفقوا من ما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول رب لولا اخرتني الى اجل قريب فأصدق واكن من الصالحين)
الصدقة تطفئ غضب الرب (اتقوا النار ولو بشق تمرة ).. تقي مصارع السوء .. وتدفع البلاء (داووا مرضاكم بالصدقة) ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل سلامى من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس : تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل في دابّته فتحمله عليها أو ترفع له متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذى عن الطريق صدقة ) رواه البخاري و مسلم .

لا أريد أن أطيل بأمور علمناها منذ كنا صغار .. المهم الآن هو تذكرها وترجمتها في حايتنا.. .

هناك الكثير من صناديق الصدقات وقد تكون وسيلة لكل مشغول ..
ولو أنني أحبذ أن تبذل الجهد وتبدأ بالبحث عن المحتاج العفيف .. واستشعر بركة الرزق بالتصدق بمبلغ محدد من مصروفك أو راتبك بشكل دوري
فالصدقة تجلب البركة في الرزق..

وبشكل أو بآخر بإمكانك التصدق .. فاليوم حتى عن طريق رسالة جوال تستطيع ذلك كما في برنامج ألم وأمل على قناة الشارقة..

حتى لو بالقليل .. لا تستهين به .. تصدق بما تيسر لك .. فالأجر كبير بإذن الله
وكما أقول لأخي الصغير .. ما تنفقه في سبيل الله هو الذي يبقى .. لأن الذي أبقيته لنفسك زائل لا محال

لا تكون النظرة الإيجابيه دائماً هي الحقيقة ، هذا ما اكتشفته مؤخراً في مجال العمل
فهناك أمور بحاجة إلى ” سير مدهون ” لإكمال مسيرة الحياة العملية للأسف ، بالسابق تعلمت عدة أمور هي التي يجب أن نتبعها لنصل إلى القمة
منها الإخلاص في العمل وإتقان الآداء مع سرعة الإنجاز ،
، تعلمت أن لا ننتظر كلمة شكر على تيسير الأمور للآخرين وإنهاء معاملاتهم في أسرع وقت ممكن، تعلمت أن أقدم المساعدة لبقية زملائي في العمل وقت حاجتهم إليها ، تعلمت أن النجاح يبدأ من الرضا الداخلي للنفس وينتهي براحةالبال …

خلاف ذلك سنجد أكوام الأعمال قد وكلت على كاهل هذا الموظف المخلص وكأنه الحل الوحيد لمشاكل الكلية
فـ الموظف المخلص أصبح ” حمار كراف” لمتطلبات المدير ، والسر هو إتقانه للعمل..
وتباعاً لذلك لن يجد الوقت للتطوير في مجال عملة، ولا تتفاجأ أيها الموظف الكفؤ من سيل الإنتقادات العارم لتقصيرك بسبب كثرة أعمالك ولو كان بسيط..

هذه خلاصة النظرة الإيجابية

لنكن واقعيين ،، لم لا تجرب أن تصنع هالة حواليك من الكلام المنمق المبالغ فيه
تتحدث فيها عن نفسك وعن أعمالك وعن تضحياتك وإن كانت غير موجودة،، رسّخ فكرة عطاءك اللامحدود وخدمتك اللانهائية للإدارة والعمل
ولتأكيد الفكرة لا تعرض مساعداتك للآخرين فأنت مشغول ..!

وإن طلب منك إعتذر بلباقة فلديك كم هائل من الأعمال التي يجب عليك إنجازها اليوم ..!
لا تظهر مهاراتك حتى لا تقع في المصيدة والفخ ..! واكتفي بما عليك حتى لا تنشر دعاية فتجد نفسك الحل الذي يناديه الجميع بلا رحمة
دلل نفسك ليدللك الجميع ..

هي نظرة سلبية بالفعل .. لكن ستجعلك ملكاً في مجتمعنا وبين قوسين “المتحظر

« التدوينات الأحدث - Older Posts »