كتبت بتاريخ 3-11-2008
أهدتني الحياة اليوبيل الفضي من عمري.. واليوم أكلمت سنه وهو معي.. لا أحب الاحتفال رغم ان امي في السنوات الأخيره تهتم ليوم ميلادي لا أعرف مالسبب، اما أنا فأحب أن يكون يومي مميز بأي حال من الأحوال.. لأقبل على سنه جديده بروح التفاؤل والأمل..
استقبلوني زميلاتي في العمل بالترحيب والسلام والمباركة مما اعطاني شعور الرضا بأن اليوم سيكون أجمل، وزارتني احداهن لتثبت كرت معايده على لوحة جدول الأعمال التي بجانبي، رغم بساطة الكرت إلا أنه أضاف لي فرحة غامرة، فقد طبعته بالألوان من الكمبيوتر وكتبت في الأسفل ” مع كل حبي لبنتي 3/11/2008 ” بالمناسبه علاقه الشهره بيننا في الدوام هي أم وابنتها
، وأخرى من زميلاتي عرضت علينا الذهاب لدانكن دونت وقت الاستراحه ( وعليها الحساب) وبينما كنا نتجاذب الحديث سألتني إحداهن ما هي أمنيتك لهذا العام، تزاحمت في رأسي الأمنيات إلى درجه أنني لم أستطح تحديد واحده منها في هذا الوقت القصير لأجيب، فاخترت أجملها وأبسطها وهي أن تستمر صداقتنا معاً
.
وكل عام وملامح بخير..
كل عام و أنتِ أسعد و أجمل (f)
ذات الشمم: وانتي أسعد وأجمل.. شكراً للزيارة ..