بعد أن تعرفت على الحياة، وأقصد بالحياة هو جو العمل، حيث أنني مع كل انتقاله في مراحل حياتي أشعر وكأنني انتقلت من عالم صغير إلى عالمٍ أكبر، فعدما كنت صغيرة حياتي هي فقط أمي وأبي وإخواني، وبعد أن كبرت ودخلت المدرسة كانت حياتي هي مدرستي وتعلمت كلمة صديقتي وصديقاتي، ومن ثم دخلت الجامعة وهنا اكتشفت الحياة أكثر، انتقلت لمجتمع أكبر، وعشت تجربة في مرحلة تختلف عن باقي مراحلي السابقة، وجدت صديقات من عدة دول بعد أن كانت الصداقات مقصورة على فتيات المنطقة فازدادت علاقاتي الاجتماعية وكبرت دائرة المعارف، حتى ان تعاملي اختلف؛ فبعد أن كانت المعلمة أكبر همي أصبح هناك بروفيسور ودكتورة، فهمت معنى الاستقلالية فمامن أحد يحاسبني على الشريطة والحذاء الأسود ( قمة البراءة طبعاً على أيامنا) ، و ما من أحد يحاسبني على تأخير الواجب أو إهمال المراجعة وكل همي هو فقط نقاط تحسب لي آخر كل فصل، تعلمت أن أواجه الحياة رغم اتساعها أمامي وصعوبتها، كنت أجرب لأتعلم ، كنت أتعثر لأرسم مرة أخرى خطى ثابته، تعلمت كيف ادافع عن أحقية حياتي دون انتظار دفاع من أمي أو أبي.
وبعد أن تخرجت ودخلت جو العمل، هنا فهمت أنني لم أعي من الحياة شيئاً بعد..! اكتشفت الفرق بين كوني طالبة وملكة على عرشي وبين كوني عاملة تنتظر راتب آخر الشهر، فهناك رئيس ومرؤوسين، تفاجأت بانحدار شديد ترصّدني قبل أن أفكر أن أبلغ القمة، انحدار بالمفاهيم واختلاط بالاعتقادات وتشويش بالصورة التي كنت قد رسمتها سابقاً، لفتني أن الموكب يمشي في جهة وأنا في الجهة الأخرى، هل يعني ذلك التميّز ام الاختلاف..؟!
ابتعدت عن الساحات الكلامية ( لكوني أنثى) وعملت بصمت، فتفاجأت بتهميش جهدي واستغلال صمتي، تراشقت الكلمات من أفواه بعض المسؤولين بادّعاء الحكم والمثالية وإدعاء الخبرة بحكم فارق السن لأمور كنت قد قرأتها عبر الكتب منذ سنين..!
تسلسلت أمامي عبارات ( دلع .. ما أرّقك .. يالهذا الهدوء .. أيعقل أنتِ هنا.. لست من هذا العالم ) وغيرة من التشكيك في وجودي وانتقلت العدوى إلى أن أصبح الجميع يهتف يا فلانه الهادئة، وفي كل مره يزيد اعتزازي بأنوثتي مما جعل العيار يزيد ونُعِتُ بالبرود في كل تصرف يبدر مني حتى مشيتي وكلامي وأسلوبي، باتت الزميلات يهتفن بنعت خفض الصوت وهدوء الاسلوب وبتفاخرن بالقوة والشجب والاستنكار والرد على من أراد طلب او استفسار بألف لاءٍ ولا، وامتثال رواية حقي آخذه بلساني وعلو صوتي واهتزاز المكان لوجودي وتسريع الخطوه في مشيتي ولبس الشمسيه لبيان عزتي دون الاكتراث لكوني بالنهاية أنثى، وأكثر ما أوجعني من هذا كله هو الاستهتار بغطاء الوجه..! وجدت نفسي غريبه وأمامي خيارين إما أن اكون على خطأ أو أن أكون على خطأ ( لأني أنثى) في زمن قليلون هن الإناث.
مادري لو انا اول تعليق
الانسان طول ماهو عايش يتعلم:)
انتي مش غلط ..س مفاهيم الحياه هي اللي تغيرت
الشي اللي يعتبر صح عند ناس
تلقينه غلط عند ناس ثانيه
تدوينه ممتعه:)
اقصوصه: يعني لازم نمشي عكس السير عشان نصير صح
مرحبا ملامح
طحت على تدوينتك بالصدفه .. بس والله احلى صدفه..
اول موضوع قريته هذا ..
ماشاء الله اسلوبك سلس ,رائع,
تدرين احس انك تحكين عني ,,
جزء كبير من اللي كتبتيه ينطبق عليٌ
اسوأ شعور … لما تحسين انك في مكان خطأ .. تحسين انه مو هذا مكانك,,
بس للاسف الى الان ماقدرت احدد وين مفروض اكون!!
ان شاء الله دايما بازور المدونه
تحياتي لك ولقلمك الراقي,,
كرز: يالله حيهم وحي الصدفه اللي جابتك..
لا هو مو شعور سيء بهذي الدرجه .. بس محتاجه اصرار عشان توصلين المعلومه واللي هي انك صح وما تتأثير بالخطأ…
وحياك ربي دايماً…
ويكون شعور قاسي لما تكون الحياة من حولك تعج بحركة عكس التيار .. وانت لحالك في التيار الصحيح ..
وياليتهم يسكتون عنك ويخلونك تكملين الطريق .. لا ودهم يجرونك معهم ويصير حالك مايل :/
ربي يعينك ويثبتك
منيرة: هو بصراحة أنا لفترة من الزمن كان عندي قناعه اني لازم اتغير .. لكن بعدها قريت مقال لأحد الاخوة المدونين صحّاني من الموجة اللي كنت فيها.
مقال موضوعي بأسلوب وسلس ورائع ..
وهاديء ايضاً
باختصار استطيع ان اطلق عليه مقال “أنثوي”
وبالفعل قل الإناث في هذا الزمن .. والأدهى أنك إن اختلفت عنهم أصبحت “متخلفة” في نظرهم إلا إذا “واكبتهم” في جميع أفعالهم !
اختلفي .. تميزي .. ولكن لا تكوني كمن يسير مع القطيع .. أو كريشة في مهب الريح ..
تحياتي لكـ .. وورود بقدر إعجابي
!
السعودية ضحية عملية نصب عالمية
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟
الموضوع بكل بساطة وبعيد عن التعقيدات العلمية هو أن الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.
ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لم تستخدم الطاقة النووية نهائيا والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.
السعودية وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر – ليبيا – تونس – الجزائر – المغرب ” ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us
لله درّك حبيبتي
ابقي صامدة واعتزي بأنوثتكِ
لميا: حياك أختي .. وشفتي كيف مقالي صار مثلي أنثوي
رانيا: وش الموضوع؟ ..
آماليا: شرفتي المكان يالغالية..