
سمعت اليوم في البث المباشر عن حصول جامعة الشارقة للميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي للإختراعات، حيث قدم أربعة باحثين من دكاترة جامعة الشارقة إختراعات جميلة جداً أهمها إختراع الدكتور عواد الخلف ( مدير قسمنا سابقاً ) وهو عبارة عن جهاز بحجم بطاقة الائتمان يسمح بالتعرف على نوعية اللحوم إن كانت من البقر أو الخنزير أو من أي حيوان آخر..
حقيقةً يستحق الدكتور عواد كل التقدير والاحترام، ولازلت أذكر بداية توظيفي في قسم النشر العلمي حيث تم ذلك وفقاً للشهادة والمقومات دون أي واسطه ..
فخر لنا كمسلمين و عرب ذلك
اختراعه جميل يخدم الكثير
يعجبني كثيراً من يختار الموظفين حسب الكفاءه
ربي يوفقه
تسلمين عزيزتي أفنان
وموفقة
ماشاء الله تبارك الرحمن
ع فكرة ملامح
أنا وأنتي نتشاطر التخصص ذاته
فرصة جميلة والله ..
سعدت بالوصول لمدونتك (f)
هذيان : حياك الله هذيان.. عقبال مانفرح بتخرجك
فرصه سعيدة
من : صالح بولغرايف
حي الجرف . عمارة 58 ب رقم 04
باب الزوار
الجزائر- العاصمة
تلفون/ 00213771026151
إلى : من يهمه الامر
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و بعد :
يشرفني أن أرسل لفضيلتكم هذا المختصر عن اختراعي و الذي نلت به براءة اختراع مسجل دوليا تحت عنوان ” المزاوجة بين العصا و أداة انتعال الحذاء .
و من فوائده : فبالإضافة غلى منافع العصا الكثيرة و التي ذكر بعضها المفسرون و منهم الإمام القرطبي في سياق تفسير قوله تعالى : ” و لي فيها مآرب أخرى ”
أردت أن أبرز المنافع الصحية لهذا الاختراع و خاصة بالنسبة للمسلمين ( المحافظين على صلاة الجماعة في المسجد ) حيث يمكنهم هذا الاختراع من لبس و نزع الحذاء و دون الحاجة الى حركة الانحناء المزعجة بالنسبة لفئات كثيرة من الناس مثل :
- المعاقين حركيا
- المسنين
- المصابين بأمراض الروماتيزم و الرضوض و الكسور
- المصابين بداء السمنة
كما يوفر لهم استقلالية تامة و عدم الحاجة لمن يساعدهم على لبس و نزع الحذاء في كل مرة .
على أمل أن نجد من يساعدنا على إنجازه و تصنيعه .
ملاحظة:
مع الاستعداد للتفاوض حول التنازل عن براءة الاختراع
الميــدان التقني الذي ينتمي إليــه الإخـتـــراع
هذا الإختراع طريقة جديدة تجمع بين عصا و أداة إنتعال الحذاء , إن استعمال كلا الأداتين على حدة معروف عادة .
حالـــة التـقـنـية السابقـــــــــــــة :
نحن نعلم أن العصا تستعمل عادة كوسيلة إرتكاز و تستعمل أيضا للمشي و هي ضرورية جدا لفئة معينة من الأشخاص مثل :
- المسنين .
- المعاقين .
و الأشخاص المصابين ببعض الأمراض مثل :
1. الروماتيزم .
2. الرضوض .
3. اضطرابات الدورة الدموية في الطرفين السفليين .
4. السمنة .
كما يمكن أن تستعمل لأغراض أخرى ( من أجل السير في مناطق ذات أرضية وعرة مثلا ).
صممت هذه العصا باستعمال مواد مختلفة , و بأشكال و مقاسات قابلة للتغيير و يمكن ضبطها لتحديد الطول
لا تستخدم أداة الانتعال فقط من قبل الفئات المذكورة أعلاه و لكن يمكن أن يستعملها أي شخص آخر سليم من أجل تسهيل عملية الانتعال و المحافظة على الأحذية و ذلك بتجنب إتلافها خصوصا على مستوى كعب الحذاء .
يمكن أن يدخل في تصنيع أداة انتعال الحذاء مواد عديدة , و بأحجام و مقاسات مختلفة , و من بينها أداة الانتعال المتوسطة الحجم , القابلة لوضعها في الجيب و هي الأكثر استخداما و شيوعا , أما أداة الانتعال ذات الشكل الطويل فهي مخصصة للاستعمال المنزلي و بالنظر إلى حجمها المربك فهي إذا غير قابلة للحمل .
يلجأ إلى استعمال هاتين الوسيلتين خصوصا الأشخاص المسنون و المصابون بأمراض . لهذا , فإن هؤلاء الأشخاص و قد تكون مستحيلة بالنسبة لبعضهم , و بالخصوص أولئك الذين يعانون من الفتق القرصي , الإصابة بكسور أو الأشخاص الذين يشكون السمنة المفرطة , مما يحتم عليهم الاستعانة بأشخاص آخرين إو اللجوء إلى إستعمال القبقاب , و هو الأمر الذي يصبح عادة غير ملائم و لا عملي .
الهـــدف من الاختـــراع
يهدف هذا الاختراع الى إنجاز مزاوجة عملية تجمع بين عصا و أداة انتعال بأشكال و مقاسات مناسبة و يمكن استخدامها في آن واحد من قبل أي شخص هو بحاجة ماسة اليهما , هذا الجمع يسمح بحمل الاداتين بطريقة مفيدة , عملية و دون عناء .
في الواقع , تعتبر أداة الانتعال المجمعة مع العصا وسيلة إرتكاز قبل أن تستعمل كأداة مساعدة الانتعال , و بالتالي فهي تستطيع حمل الشخص عوض أن تحمل من قبل هذا الاخير , مثلما هو الحال بالنسبة لأداة الانتعال الاعتيادية , يمكن استخدامها بكل سهولة من أجل نزع الاحذية قبل أن تستعمل مرة أخرى .
يمنح هذا الجمع بين الاداتين للأشخاص الذين هم بحاجة الى المساعدة , الاستقلالية من جهة و إمكانية لبس أحذيتهم الفضلة من جهة أخرى .
فوائد العصا
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا موسى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} طه: 18
قال الإمام القرطبي – رحمه الله تعالى – في تفسيره الجامع لأحكام القرآن(11/187-189):(تعرض قوم لتعديد منافع العصا منهم ابن عباس- رضي الله عنهما – قال:
- إذا انتهيت إلى رأس بئر فقصر الرشا وصلته بالعصا.
- وإذا أصابني حر الشمس غرزتها في الأرض وألقيت عليها ما يظلني.
- وإذا خفت شيئا من هوام الأرض قتلته بها.
- وإذا مشيت ألقيتها على عاتقي وعلقت عليها القوس والكنانة والمخلاة.
- وأقاتل بها السباع عن الغنم.
وروى عنه ميمون بن مهران قال: إمساك العصا سنة للأنبياء، وعلامة للمؤمن.
وقال الحسن البصري: فيها ست خصال:
1- سنة للأنبياء.
2- وزينة الصلحاء.
3- وسلاح على الأعداء.
4- وعون للضعفاء.
5- وغم المنافقين.
6- وزيادة في الطاعات.
ويقال: إذا كان مع المؤمن العصا:
- يهرب منه الشيطان،
- ويخشع منه المنافق والفاجر،
- وتكون قبلته إذا صلى،
- وقوة إذا أعيا.
ولقي الحجاج أعرابيا فقال: من أين أقبلت يا أعرابي؟ قال: من البادية. قال: وما في يدك؟ قال: عصاي:
- أركزها لصلاتي،
- وأعدها لعداتي،
- وأسوق بها دابتي – وأقوى بها على سفري
- وأعتمد بها في مشيتي لتتسع خطوتي
- وأثب بها النهر
- وتؤمنني من العثر
- وألقي عليها كسائي فيقيني الحر، ويدفئني من القر – وتدني إلي ما بعد مني
- وهي محمل سفرتي
- وعلاقة إداوتي
- أعصي بها عند الضراب
- وأقرع بها الأبواب،
- وأتقي بها عقور الكلاب
- وتنوب عن الرمح في الطعان
- وعن السيف عند منازلة الأقران
- ورثتها عن أبي، وأورثها بعدي ابني
- وأهش بها على غنمي، ولي فيها مآرب أخرى، كثيرة لا تحصى.
قلت: منافع العصا كثيرة، ولها مدخل في مواضع من الشريعة منها:
- أنها تتخذ قبلة في الصحراء؛ وقد كان للنبي – عليه الصلاة والسلام – عنزة تركز له فيصلي إليها.
- وكان إذا خرج يوم العيد أم بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها؛ وذلك ثابت في الصحيح.
والحربة والعنزة والنيزك والآلة اسم لمسمى واحد.
وكان له محجن وهو عصا معوجة الطرف يشير به إلى الحجر إذا لم يستطع أن يقبله؛ ثابت في الصحيح أيضا.
وفي الموطأ عن السائب بن يزيد – رضي الله عنه – أنه قال: أمر عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة، وكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في بزوغ الفجر.
وفي الصحيحين: أنه عليه الصلاة والسلام كان له مخصرة.
والإجماع منعقد على أن الخطيب يخطب متوكئا على سيف أو عصا، فالعصا مأخوذة من أصل كريم، ومعدن شريف، ولا ينكرها إلا جاهل.
وقد جمع الله لموسى في عصاه من البراهين العظام، والآيات الجسام، ما آمن به السحرة المعاندون.
واتخذها سليمان لخطبته وموعظته وطول صلاته.
وكان ابن مسعود صاحب عصا النبي صلى الله عليه وسلم وعنزته؛ وكان يخطب بالقضيب – وكفى بذلك فضلا على شرف حال العصا – وعلى ذلك الخلفاء وكبراء الخطباء، وعادة العرب العرباء، الفصحاء اللسن البلغاء أخذ المخصرة والعصا والاعتماد عليها عند الكلام، وفي المحافل والخطب.
وأنكرت الشعوبية على خطباء العرب أخذ المخصرة والإشارة بها إلى المعاني. والشعوبية تبغض العرب وتفضل العجم.
قال مالك: كان عطاء بن السائب يمسك المخصرة يستعين بها.
قال مالك: والرجل إذا كبر لم يكن مثل الشباب يقوى بها عند قيامه.
قلت: وفي مشيته كما قال بعضهم:
قد كنت أمشي على رجلين معتمدا… فصرت أمشي على أخرى من الخشب
قال مالك – رحمه الله ورضي – عنه: وقد كان الناس إذا جاءهم المطر خرجوا بالعصي يتوكؤون عليها، حتى لقد كان الشباب يحبسون عصيهم، وربما أخذ ربيعة العصا من بعض من يجلس إليه حتى يقوم.
ومن منافع العصا ضرب الرجل نساءه بها فيما يصلحهم، ويصلح حاله وحالهم معه. ومنه قوله عليه السلام: “وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه” في إحدى الروايات.
وقد روي عنه عليه السلام أنه قال لرجل أوصاه: “لا ترفع عصاك عن أهلك أخفهم في الله” رواه عبادة بن الصامت؛ خرجه النسائي.
ومن هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم: “علق سوطك حيث يراه أهلك” وقد تقدم هذا في “النساء”.
ومن فوائدها التنبيه على الانتقال من هذه الدار؛ كما قيل لبعض الزهاد: مالك تمشي على عصا ولست بكبير ولا مريض؟ قال إني أعلم أني مسافر، وأنها دار قلعة، وأن العصا من آلة السفر).